كاد الاقتصاد السوداني الذي فقد معظم ثروته النفطية عند انفصال جنوب السودان عام 2011 أن ينزلق إلى حافة الانهيار،

مشاهدة
أخر تحديث : الإثنين 4 ديسمبر 2017 - 9:43 صباحًا
كاد الاقتصاد السوداني الذي فقد معظم ثروته النفطية عند انفصال جنوب السودان عام 2011 أن ينزلق إلى حافة الانهيار،

كاد الاقتصاد السوداني الذي فقد معظم ثروته النفطية عند انفصال جنوب السودان عام 2011 أن ينزلق إلى حافة الانهيار، قبل أن تمتد إليه يد الذهب، فقللت كثيرا أثر صدمة فقدان البترول الذي كان يمثل معظم واردات الموازنة العامة.

وبعد مضي نحو خمس سنوات على تصاعد وتيرة اكتشافات الذهب في البلاد، فهل يتمكن المعدن النفيس من إعادة الاقتصاد السوداني إلى طريق النمو.

يقطع خبراء اقتصاد بإمكانية نجاح هذا المعدن في أن يحل مكان البترول، مشترطين تعديل السياسات الحالية حول الشراء والتصدير، ووقف التهريب الكبير الذي يشهده القطاع.

وظل قطاع التعدين بشقيه التقليدي والحديث يشهد تقدما ملحوظا في الإنتاج والتصدير، حيث قفز الإنتاج في 2016 -حسب تقارير رسمية – إلى 93 طنا، دخلت البنك المركزي موارد بيع 30.8 طنا بعائدات بلغت قيمتها 1.232 مليار دولار. بينما تقدر القيمة الكلية للذهب المنتج بـ3.566 مليارات دولار.

كما بلغ إنتاج الذهب في النصف الأول من العام الجاري خمسين طنا من المخطط له والمقدر بمئة طن. في حين يخطط لإنتاج 110 أطنان من الذهب خلال عام 2018.

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة محلية الدامر الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.